رئيس هيئة الخيالة والمسرح والفنون ووزيرة شؤون المرأة يطّلعان على الإبداعات الريادية بجامعة السلام الدولية
في إطار دعم مسارات الريادة والابتكار الأكاديمي، أجرى #معالي_رئيس الهيئة العامة للخيالة والمسرح والفنون #بالحكومة_الليبية #الأستاذ_محمد_البيوضي، #ومعالي_وزيرة الدولة لشؤون المرأة #الأستاذة_انتصار_عبود، زيارةً رسميةً إلى #جامعة_السلام_الدولية. وضم الوفد الفني الرفيع #الفنان_عيد_سعيد مدير عام معهد علي الشعالية للموسيقى والمسرح ،#الأستاذ_ناصر_عمر_سوالم مدير عام المركز القومي لأبحاث ودراسات الموسيقى العربية، #الأستاذ_علي_اكريمش مدير الشؤون الإدارية والمالية، #الأستاذة_فاطمة_نجم مدير مكتب دعم وتمكين المرأة، و #الاستاذ_يوسف أقسيم مدير إدارة البرامج.
هذا وكان في مقدمة مستقبلي الوفد السيد #رئيس_الجامعة، و #السيد_رئيس_اللجنة التحضيرية للملتقى، إلى جانب السيد #الكاتب_العام_للجامعة، حيث رحبوا بالضيوف الكرام، وقدموا لهم عرضًا موجزًا حول أبرز محاور وبرامج هذه التظاهرة الفنية النوعية، وما تحمله من رسائل معرفية وإنسانية تعزز مكانة الجامعة كمركز إشعاع فكري وفني.
وقام الوفد بجولة بين منصات الابتكار وصناعة المستقبل حيث شملت الزيارة جولةً ميدانيةً موسعة بأروقة وأجنحة الملتقى والمعرض، اطّلع خلالها الضيوف على المشاريع الإبداعية والمبادرات الريادية والأفكار الواعدة التي قدّمها رواد الأعمال الشباب، في صورة مشرقة تعكس ما تزخر به ليبيا من طاقات شبابية خلاقة قادرة على صناعة المستقبل وصياغة ملامح اقتصاد معرفي مستدام.
كما أجرى الضيوف سلسلةً من الحوارات المباشرة والمفتوحة مع المشاركين، استمعوا خلالها إلى رؤاهم وتطلعاتهم والتحديات التي تواجههم، مؤكدين أهمية تهيئة البيئة الداعمة لهذه الطاقات، وضرورة تذليل العقبات أمامها، باعتبارها ركيزةً أساسيةً لبناء نهضة وطنية قائمة على الإبداع والمعرفة والاستثمار في الإنسان.
وفي ختام الزيارة، ثمّن معالي رئيس الهيئة الدور الريادي الذي تضطلع به الجامعة في احتضان أصحاب المشاريع الفنية الصغرى والمتوسطة، مؤكدًا أن الحواضن الأكاديمية تمثل الدعامة الحقيقية لصناعة التحول المعرفي والتنمية الفنية المستدامة.
كما عبّر السادة الضيوف عن بالغ إعجابهم بما لمسوه من مستوى تنظيمي احترافي راقٍ، مشيدين بما تقدمه الجامعة من نموذج حضاري مشرّف في دعم الفنون وتمكين الشباب، مؤكدين أن جامعة السلام الدولية باتت تمثل صرحًا أكاديميًا وفنيًا رائدًا، وحاضنةً وطنيةً ملهمة تسهم بفاعلية في ترسيخ الوعي الفني، وتحفيز الإبداع، وصناعة مستقبل أكثر إشراقًا للوطن.
